"السلام عليكم" هذه التحية قد نستخدمها يوميًا لكن قد لا ندرك معناها أو في كثير من الأحيان تكون هذه التحية أبعد ما يكون عن حالتنا الداخلية. فالسلام ليس مجرد كلمات نُطلقها، بل هو حالة عميقة تنبع من أعماق النفس. إن الله هو السلام، مما يعني أن قائل التحية يتمنى للآخرين حياة مليئة بالطمأنينة التي تأتي من الله، لكن مع إدراكنا أن الله هو مصدر السلام، فإننا كثيرًا ما نفقد سلامنا الداخلي! فلماذا؟
ربما هذا السؤال الذي لا يفارقك حتى في وسط أجواء الاحتفالات بعام جديد. قد تكون موجوعًا لفراق إنسان عزيز على قلبك وتقول: أين الله من وجع الفقد؟ أو ربما تكون متأملًا في الأحداث الجارية حولنا، وترى حروبًا، وصعوبات اقتصادية، وصراعات سياسية، وأزمات نفسية تضرب قلوب البشر. وفي وسط هذا الظلام الدامس، يظل يتردد السؤال في أعماقك: أين الله؟ أين هو من هذه المعاناة التي تبدو بلا نهاية؟
تخيّل أنّ الغالبيّة العظمى من الحروب وقتل الأبرياء وهدم الدّول وتشريد الشّعوب .. هي بسبب "حلم دخول الجنّة".
ولكن ماذا لو لم تكن هذه الجنّة حقيقة؟ وأنّ الطّريق إليها كان في الواقع الطّريق إلى الجحيم؟! الأمر يستحقّ أن نقف ونتأمّل الجنّة في الإسلام والمسيحيّة..
لم يحدث التّغيير الذي نحلم به في كلّ سنوات حياتنا السّابقة، فهل يمكن أن يحدث في العام الجديد؟
الإجابة: لن يحدث!
ترعرعتُ في عائلة مسلمة متشدِّدة، أدخلني والدي من الصّغر الكُتّاب القرآني لأحفظ القرآن ثمّ أكملت حفظه ودرست تفسيره لمدّة خمس سنوات في دار القرآن.
هناك فرق بين الإصابة بالحزن أو التّعاسة أو الفشل، وبين الاكتئاب، فهو أكثر من الشّعور بوعكة أو حزن شديد.
إذا كان الله حقيقيّاً، فمن الطّبيعي أن نراه يصنع المعجزات.
ولكن في ضعفنا وعجزنا وآلامنا نناديه ونقول (يا ربّ)، أحياناً ما يكون نداءنا صراخاً يحمل تساؤلاً، أين أنت؟
طُرح هذا السّؤال على مجموعة باحثين وكانت إجاباتهم كالتّالي:
- الله بالنّسبة لي هو شخص يجلس في السّماء ويراقب البشر ويمسك عصاة في يده ليعاقب كلّ من يخطئ.
- الله بالنّسبة لي هو شخص لا يبالي ولا يهتمّ بما يحدث في عالمنا، بدليل كلّ هذه الفوضى التي تُثبِت بأنّه لا يُبالي بنا.
في الكثير من الدّول المتحرّرة يوجد أماكن يقصدها العُراة فقط، هذه الأماكن تكون مغلقة وهناك شروطاً محدّدة لدخولها.
يتخيّل البعض أنّ في بلادنا العربيّة لا توجد مثل هذه الأماكن، نظراً لأنّنا شعوب متديّنة (حرف الياء بعد حرف الدّال مباشرة وليس العكس)، ولكن الواقع يخبرنا بغير ذلك.
إذا كان الله حقيقيّاً، فمن الطّبيعي أن نراه يصنع المعجزات.
ولكن في ضعفنا وعجزنا وآلامنا نناديه ونقول (يا ربّ)، وأحياناً ما يكون صراخاً يحمل تساؤلاً، أين أنت؟
ويتساءل البعض منّا، لقد طلبتك لتشفي مرض أمّي، ولم تستجب!
ركوب الطّائرة تجربة مثيرة خاصّة في المرّات الأولى لك، ولكنّها في الوقت نفسه مخيفة.
في أوّل مرّة ركبت طائرة، جلست أتأمّل روعة منظر السّحاب .. وفجأة ارتجّت الطّائرة ونبّهت المضيفة بأنّه علينا ربط الأحزمة، فنحن في منطقة فيها مطبّات هوائيّة.
نحيا في وقت صعب، فالاقتصاد سيّء، والأخبار على كافّة الأصعدة لا تبشّر بأيّ خير .. والأصعب هو شعور فئة كبيرة من الشّعب بأنّ أرض بلدهم تمّ التّنازل عنها.