خمسة أشهر كانت كافية للفتك بالإعلامي اليمني
تظلُّ قضيّة الألم هي إحدى القضايا التي شَغَلَت ذهن العلماء والفلاسفة ورجال الدِّين منذ القديم. كما أنّها أرَّقَت الكثيرين من البشر ـ عبر كلّ العصور ـ مع اختلاف ثقافاتهم وخلفيّاتهم وتوجُّهاتهم وفلسفتهم في الحياة..!
إنّ موضوع أطفال الشّوارع في غاية الأهميّة، فهي مشكلة اجتماعيّة خطيرة، لأنّ الأطفال هم مستقبل الدّولة، فإذا تمّ الاهتمام بهم سنضمن مستقبل شعب بأسره، فهُم رِجال الغد والأمل في الحاضر والمستقبل.
بالرّغم من الجهود العربيّة والدّوليّة في مجال رعاية الطّفولة، إلاّ أنّ هناك فئة من الأطفال تعاني من الحرمان وتعيش في ظروف صعبة.
يلعب الإعلام في المجتمع دوراً هامّاً في كلّ الدّول والمجتمعات العالميّة،
يوم الجمعة كان يوماً عظيماً
للتّاريخ: كان يوم 11، سنة 2011، من شهر اتنين
انتشرت في هذه الأيّام ظاهرة التّعصُّب المبالَغ فيه و البلطجة والتّعدّي السّافر من الجهاديّين
السِّحر، كلمة قليلة الحروف لغويّاً، لكنّها ـ على ما يبدو ـ قويّة النّفوذ والتّأثير.
لطالما اقترن القات بعادات وتقاليد المجتمع اليمني، حيث يزرعه اليمنيّون من أجل مادّة الكاثينون التي تتركّز في أوراقه النّدِيّة وتُعتَبر من المُنشّطات المُحرَّمة دوليّاً. القات معروف في اليمن منذ القرن الثّالث عشر.
في الواقع احترتُ كثيراً قبل أن أبدأ في كتابة هذا المقال، فمن أين أبدأ؟ إلى أن وجدتُ ...