يُقال إنّ سائق التوكتوك المصري الذي تحدّث عن الأوضاع السّياسيّة والاقتصاديّة، اختفى ولا يعرف أحد أين هو.
أحضروا ضفدعاً ووضعوه في إناء مليء بالماء الفاتر، وبعدما استقرّ في الماء بدأوا بوضع نار هادئة للغاية تحت الإناء .. ابتدأ الماء يسخن تدريجيّاً ..
في الغالب لو سألت أحد كبار السّنّ عن رأيه في شباب وبنات اليوم، فسيهزّ رأسه وعلى وجهه نظرة آسفة وسيقول لك: "جيل فاسد، لا يفعل شيئاً في حياته إلّا النّظر للموبايل، وارتداء الملابس المقطّعة، وحتّى دراستهم فاشلون فيها ..."
هذا العنوان هو سؤال لشاب أحبّ فتاة (لها ماضي) ويُقِرّ بأنّه جزء من ماضيها!.
بدايةً، السّؤال غير دقيق، فجميعنا لنا ماضي لأنّ الماضي هو الزّمن الذي مَرّ من عُمرنا، والأفضل أن يُقال: هل أتزوّج بفتاة لها تجارب بعلاقات سابقة؟
لا شكّ أنّ الزّواج اليوم أصبح يواجه الكثير من التّحدّيات على جميع المستويات. فعلى المستوى المادّي صار على الشّاب التّفكير كثيراً قبل أن يُقدِم على طلب يد فتاة للزّواج، لعِلمِه بمقدار المال الضّخم الذي عليه تدبيره للشّقّة، والعفش، والفرح، إلخ ..
والآن بعد أن تأكّد أنّ عليه قتل أبيه، فهو يبحث عن الطّريقة التي سيقتله بها.
أرسلَ لنا عبر موقع معرفة ليخبرنا بأنّه اكتشف أنّ والده ترك الإسلام وأصبح مسيحيّاً ..
قال لي رَجُلٌ مُسِنّ، شعرت أنّه ممثّل لتقاليد الشّرق الأصيلة: "الشّباب لم يصبحوا رجال زيّ زمان ..".
صمتُّ، فهناك فجوة حضاريّة كبرى بين زمان والآن، لن أستطيع شرحها في جملة واحدة.
لم نعد شرقيّين ..، ولم نستطع أن نصبح غربيّين.
لن أترككِ يا بغداد!
لذلك أنا حيّ .. لم أسمع لنداء أقرب أصدقائي بالهجرة إلى أوروبّا عبر تركيّا واليونان ..
غرقوا جميعهم في البحر، أكلتهم الأسماك، لم ينج منهم أحد ..
يعاني الكثير من الشّباب من ضغط أقرانهم الذين قد لا يقبلونهم لأيّ سبب. ربّما يكون الشّكل أو الشّخصيّة أو بعض السّلوكيّات هم السّبب الذي يدفع ببعض الأقران لرفض رفاقهم وانتقادهم بشدّة وربّما لنبذهم من صداقة الجماعة.
يعتقد الكثيرون أنّ السّعادة الحقيقيّة في العلاقات تتحقّق حين يعطينا الآخرون ما نحتاجه. حين نكون في علاقة ما سواء كانت علاقة صداقة أو حُبّ أو حتّى علاقة مع أحد أفراد الأسرة
صدق من قال قديماً إنّ اختيار الرّفيق أهمّ من اختيار الطّريق.
كثيراً ما تأخذنا الحياة بينما تمرّ الأيام عبر دروب لم نعهدها ولم نألفها. وفي الواقع من الحكمة أن ندرك أنّنا من المستحيل أن نعرف أو نتوقّع تفاصيل مستقبلنا بالكامل لأكثر من عام أو عامين على الأكثر.