أكثر من أربعين عاماً والهدوء يعمّ أجواء ليبيا، ويبدو للنّاظر أنّ كلّ شيء على ما يرام
لنرجع إلى أعداء التّغيير الذين يريدون منع هذا الاعتصام بشتّى الطُّرُق،
"الاعتصام! لن نخرج من هذا المكان إلاّ عند تلبية طلباتنا"،
يالَه من حَدَث، ويالَها من مُعجزة سماويّة!.
إنّه الحَدَث الأعظم على الإطلاق، فَفبِهِ قُسِم التّاريخ إلى شَطرَين!. إنّه حَدَث ميلاد ربّنا يسوع المسيح.
أيّام قليلة وتقترب ثورة الياسمين التّونسيّة من احتفالها بعيد ميلادها الأوّل،
من فوق عرشٍ عالٍ صنعه هو بنفسه لنفسه طالباً مجداً لا يليق بإنسان من تُراب، هوى "العقيد القذافي" ومات أبشع ميتة لا يموتها إلاّ أعتى المُجرمين،