"بعد أن وضعت أختي مولودها الأوّل انتقلت للعيش معنا حتّى نعتني بها وبالمولود الجديد، سارت الأمور بشكل طبيعي في البداية، حتّى لاحظتُ أنّ زوج أختي يطاردني بنظراته.
في الكثير من المجتمعات الشّرقيّة يُعتَبر الخجل قيمة من القيم المهمّة بالنّسبة للأنثى بشكل عام والفتاة بشكل خاص.
التقيت منذ فترة بصديقة من صديقات العائلة سأسمّيها "بسمة"، وهو اسم مستعار، وكنت أعرفها منذ زمن بعيد، وسمعت بأنّها تمرّ بمشكلة من أصعب ما يمكن أن تمرّ بها فتاة في مثل سنّها.
تعود كلمة (زواج الصّالونات) للمقابلة الأولى بين اثنين بغرض الارتباط، والتي غالباً ما تكون هذه المقابلة في حجرة الصّالون بالمنزل.
يتقابل الاثنان لأوّل مرّة من خلال المعارف، يَرى كُلّ شخص الآخر، يُقيِّمه، يتَحدّث إليه، يسألُه:
يحبّني، وأنا أيضاً أحببته، لكنّه متزوّج ويريدني زوجة ثانية. أنا متردّدة، وأتساءل بيني وبين نفسي:
- هل سأقبل بأن آخذ رجلاً من زوجته الأولى وأسرته؟
- لماذا لا يكون لي زوجاً بكامل قلبه، بكامل إخلاصه، بدون أن يقتسمه أحد معي؟
يُطلَق عليه مُسمّيات مختلفة (الجنّ، العفريت، الشّيطان، إبليس)، وقد يعتقد البعض أنّهم مخلوقات متعدّدة.
هو روح شرّير، بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى، لدية خبرة في التّعامل مع البشر منذ آلاف السّنين، يعرفنا جيّداً، ويستطيع أن يوهم عقولنا ويسيطر علينا سيطرة كاملة.
- خايفة أعنِّس
- خايفة من الدّراسة والامتحانات
- خايفة أتجوّز جوازة فيها مشاكل
- خايفة من المستقبل لأنّ حظّي وِحِش
- خايفة من الماضي
- خايفة من الوحدة
- خايفة أفقد أقرب النّاس ليّ
- ....
كانت ستخرج من شفتي كلمة "لا"، ولكنّي لم أقلها، فندمت، وبكيت من كثرة النّدم ..
بعد انتهاء المحاضرات أرسلتْ لي صديقتي الأنتيم (المقرّبة) رسالة على واتس آب، تطلب منّي أن أتجاهل باقي المحاضرات، والخروج مع حبيبها وصديقه ..
شفرة الموس رخيصة بل لا تساوي شيء، ولكن شفرة
المهبل جزء من جسم فتاة صغيرة يمارَس ضدّها عنف دموي بسبب أفكار خاطئة ..
شفرة الموس لن تجعل الفتاة أكثر طهارة، ولكنّها ستحرمها من أن تكون طبيعيّة ..
حين سألتها: "ما الذي جعلك توافقين على الارتباط به؟" ردّت "ابنة أختي الشّابّة التي تبلغ من العمر 21 عاماً، والتي تخرّجت للتّوّ من كليّة الآداب، قائلة: "إنّه يحبّني .. أشعر معه أنّني إنسانة مختلفة. فهو يجعلني أضحك، ويأخذني في خروجات جميلة. كما أنّ شخصيّته جذّابة، ولديه ما يكفي من المال ليضمن لنا بداية مريحة في الحياة!".
اللّحظات التي تسبق النّوم، والتي قد تطول لساعات، هي وقت أحلام اليقظة .. وقت روعة وجمال الخيال .. في هذا الوقت تذهب فيه عقولنا لأبعد مكان، وتلهث قلوبنا بالشّوق لتحقيقها.