يشتكي الكثير من الشّباب والشّابات من الشّعور بالرّفض ومن الدّخول في علاقات كثيرة غير جادة، عادةً ما تنتهي بالكثير من الجراح والألم النّفسي وإيذاء الغير وأحياناً إيذاء الذّات.
كنتُ في الثّالثة والعشرين من العمر حينما سمعت من يقرع باب شقّة العذاب التي كنت أقطن فيها مع ثلاثة شباب آخرين في إحدى محافظات مصر ..
يحكي فيلم The Curious Case of Benjamin Button أو حالة بنجامين المُحيِّرة، عن ذلك الإنسان الذي وُلِدَ عجوزاً وكلّما مرّت به السّنين صَغُر. لقد كانت تسير حياته بالعكس، ولكن ذلك في هيئته فقط، فقد كانت هيئته تقول بأنّه رَجُل عجوز، ولكن قلبه وتصرّفاته يقولان إنّه شاب مفعم بالحيوية.
الغيبوبة
يؤدّي الإنترنت لأن ننغلق على أنفسنا وننعزل عن عالمنا الواقعي، ويجعلنا نحيا في داخل عالم افتراضي بكلّ تفاصيله. وبسبب انفصالنا عن عالمنا الحقيقي فإنّنا لا نقابل أحداً ولا نتعرّف على أناس جدد. وحتّى لو حدث ذلك فإنّ كلّ اهتمامنا يكون منصبّاً في عالمنا الافتراضي فقط. فلا نتفاعل بكلّ طاقتنا مع عالمنا الحقيقي.
يبدأ الحوار بين الشّاب والفتاة بالتّعارف الجادّ (كما يقال)، ثمّ يتطوّر التّعارف بسرعة البرق - الذي غالباً ما يكون عبر الفيس بوك - لعلاقة صداقة، والأسباب في وجود سرعة البرق هي في عاملَين، الأوّل: طول الوقت الذي يتحدّث فيه الطّرفان، والثّاني: هو وجود ثقة غير مبرّرة تجعل كلّاً منهما قابلاً لتصديق الآخر.
إنّها تحتلّ جزءاً كبيراً من فكر الشّباب والمراهقين. وهي تُشعرهم باللّذة وتُشعرهم أيضاً بالذّنْب، يحاولون التّخلّص منها ولكنّهم لا يستطيعون لأسباب واقعيّة، فالأفلام مملوءة بالمثيرات الجنسيّة، والإنترنت مملوء بالصّور ومقاطع الفيديو والحكايات والقصص عن الجنس، والشّوارع والجامعات بها الكثير من المثيرات الجنسيّة.
فتاة تسير بملابس يرى البعض أنّها مثيرة داخل الحرم الجامعي ..
يراها عدد من طلّاب الجامعة (من المفترض أنّهم متعلّمون).. تثار شهواتهم تجاه الفتاة فيطاردونها ويحاولون الاعتداء عليها والتّحرّش بها ..
عادة الثّأر في الدّول العربيّة:
برأيك، كيف يمكن التّعامل مع ثقافة الثّأر في المجتمعات العربيّة؟
هل من يأخذ بثأره يكون أكثر رجولةً ممّن يسامح أو يسلّم الأمر للسّلطات المختصّة؟
هم محبَطين يكرهون الحياة، ضعفاء أمام المشاعر، يحاولون الانتحار لكنّهم يفشلون، رغم أنّ الانتحار ليس هدفاً لهم. يبحثون عن ذاتهم، ويقولون إنّ العاطفة قوّة لا يجب أن نخجل من التّعبير عنها. اشتهروا بكتابة الأشعار الحزينة. يجرحون أنفسهم لأنّ لديهم لذّة في إيذاء النّفس والشّعور بالألم، فيعتبرون الألم الجسدي وسيلة للتّخلّص من الألم النّفسي. يعتقد البعض أنّهم امتداد لعبدة الشّيطان لكنّهم ينفون ذلك عن أنفسهم، فهم ليس لهم ديانة محدّدة.
"شباب في مقتبل العمر ........ راودهم الأمل والحلم في الوصول إلى الضّفّة الأخرى والخلاص من البطالة والفقر
والعودة بعد سنوات قليلة إلى بلدهم وقد تغيّرت أحوالهم وبدت آثار النّعمة واضحة عليهم