تمرُّ حياة الإنسان بمراحل عدّة، وتجتاز في الكثير من الأحيان أوقاتاً وظروفاً وأحوالاً مُتنوّعة بين الطيّب والخبيث، بين الحلو والمُرّ، بين عُلوّ وهبوط. وهذه هي الحياة!.
لا يُوجد موضوع يشغل حياة البشر من قديم الأزمان إلى اليوم، قدر موضوع بحث الإنسان الدّائم والمُستمرّ وسعيه الدّؤوب حتّى ينال رضى الله ويُحقّق مشيئته!.
في يوم 28 مايو / أيّار من عام 1970، أصاب لُغمٌ أرضيّ جنديّاً تابعاً للكتيبة التي يقودها الجنرال "نور مان شوار سكوف". أسرع "شوار سكوف" إلى موقع الرَّجُل وبينما كان يتمّ ترحيله بالطّائرة الهليكوبيتر وطأتْ قدم جندي آخَر على لُغم، وأُصيبتْ ساقه بجرح شديد.
"أهلي لا يفهمونني ولا يُقيمون لرأيي أيّ اعتبار".
"والديَّ موضة قديمة ولا يصلح تفكيرهما لهذا الزّمان الذي نعيش فيه!!".
في إحدى المسرحيّات الكوميديّة الفلسفيّة، تردّدت عبارة كهذه باللهجة العاميّة المصريّة: "هل نفتح أم نقفل الشبّاك؟!".
كانت الفكرة ساخرة وهزليّة، لكنّها مُمتلئة مرارةً وإحباطاً ويأساً من المُمثّل الذي عبّر عن قضيّة فحواها، أننا لن نُرضي أنْفُسنا ولن نُرضي الذين حولنا بأيّة طريقة نتصرّف بها!.
جلستُ أتأمَّل الحَدَث الذي تصدّر عناوين الصُّحُف، الحَدَث المُرتقَب: "زيارة الرّئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مصر"، زيارة رئيس أكبر وأقوى دولة في العالم.
تُعرَف الأزمة الاقتصاديّة (economic crisis) بأنَّها اضطراب مُفاجىء يطرأ على التّوازن الاقتصادي في قُطر ما أو عدّة أقطار. لكن الاقتصاديّون الغربيّون يستخدمون اصطلاح الدّورة (cycle) بدلاً من كلمة (crises)، لأنَّ الأزمة تدلُّ على اختلالٍ أو اضطرابٍ في حين أنَّ الدّورة (cycle) تدلُّ على انتظامٍ في التّعاقُب عادةً ما تخضع له الظّواهر الطّبيعيّة. هناك ثلاثة أنواع من الدّورات الاقتصاديّة تتراوح أعراضها ما بين الكساد الاقتصادي والرُّكود:
لكُلِّ أمرٍ في الحياة وجهان، أحدهما ربّما يكون مُشرِقاً مُضيئاً، والثّاني، قد يكون مُظلِماً ومُعتِماً!.
يستخدم البعض الكمبيوتر (الحاسوب) في ما يفيدهم بتطويع الأفكار الخلاّقة إلى مشروعات هادفة مُربِحة، بينما يقف آخرون عاجزين عن الاستفادة من الإنترنت وجهاز الحاسب الآلي إمّا لعدم معرفتهم بطريقة العمل أو بدخولهم إلى مواقع لا تفيد وقضاء الوقت في المحادثات والمواقع التّرفيهيّة.
نستعرض واحداً من أهمّ الموضوعات التي يعاني منها أولادنا وإخوتنا ـ شباباً كانوا أم شابّات ـ في مشرقنا العربي، وقد لا أكون مُبالِغاً إن قُلت إنّه يُسبّب ضغوطاتٍ وصراعاتٍ كثيرةٍ ومشاكلَ متنوّعةٍ لهم، وبالتّالي لذويهم الذين يعانون معهم لأجل تعبهم ومُعاناتهم، إنّه موضوع لا يتعرّض للحاضر فقط بل هو يرتبط بالمستقبل أيضاً، ألا وهو "ماذا سيعمل الفرد بعد أن يُتمّ تعليمه ويحصل على شهادته؟".
روى راندل جرير (شاب أمريكي) قصّة حياته لمجلة (رجال الأعمال) فقال: "اجتمعت مع زملائي السّجناء داخل السّجن و قلت لهم: "لقد تعلّمت ألّا أثق بأحد، ولكن الآن أنا بحاجة إلى من يساعدني، هل تساعدوني في الهروب من السّجن؟".
قال أحدهم محتجّاً: "أيّها الرّجل لا تقدر أن تخرج من هنا حيّاً".