البعض كان يريد إقناعي بأنّ هناك إله غير مرئي يحبّني، ترك سماءه من زمان بعيد وأخذ شكل إنسانيّتي، لَبِس جسد بشريّتي، صُلِب ومات وقام وكلّ هذا فعله لأجلي، لماذا؟ لأنَّه يحبّني.
البعض الآخَر كان يهتف ويقول هذا كُفر وحرام، فمن أنت أيّها الإنسان كي ينزل الله بعظمته إليك ويعيش على الأرض لأجلك؟

ها هي تتهاوى وتتكسّر وللأسف الشّديد صوت ارتطامها بالأرض يسحق الأُذنين ويُخيف القلب. ولكن
لأنَّ الله هو الذي أسّس الزّواج من بداية تاريخ الإنسان، لذلك أرسى القواعد التي يقوم عليها هذا النّظام
في أحد مواقع الإنترنت نُشر مقال كبير عن مساهمة الزّوجة مع زوجها في مصروف البيت. كاتبة المقال وقّعتْ تحت اسم "بنت النّيل"، وبدأت مقالها بالافتتاحيّة التّالية:
الحقيقة هي أنّ بعض النّاس يظنّون أنّهم لا يملكون أيّة إمكانات أو قدرات، فتجدهم يندُبون حظّهم في الحياة، أو يقارنون أنفسهم بالآخرين فيحزنون ويحسدونهم ...... إلخ. لكن السّؤال الذي يطرح نفسه هنا
ممّن أو ممّ تأخذ المرأة قيمتَها؟! ...
سؤالٌ طُرِح على العديد من النّساء والفتيات، فجاءت الإجابات متبايِنة. البعض منهنّ رأينَ أنّ قيمتهُنّ تؤخَذ من الإنتساب إلى أسرة عريقة ذات أصول تاريخيّة، فيظهر ذلك من خلال التّفاخر بالعائلة في وسط المجتمع، وهنّ يشعُرنَ بأنّ ذلك يعطيهنّ قيمة وكرامة أفضل. ومنهنّ من قلنَ بأنّ الزّواج