زعموا أنّ رجلاً تزوج بأربع نساء، أحبّ الأولى حبّأً جمّاً وقدّم لها الأفضل من طعام ولِباس وبذخ عليها كلّ غالِ وثمين. أمّا زوجته الثّانية فقد كانت غالية عليه، فتعلّق بها وأحاطها بالاهتمام والعناية خوفاً من خسارتها. وزوجته الثّالثة مع أنّه أحبّها أقلّ من الأولى والثّانية، إلّا أنّه وضع ثقته بها عالماً بأنها تحبّه وتحيطه بالإهتمام وتفكّر في خَيره، ولطالما كان يقصدها في وقت الصّعوبات فتخفّف عنه وتسمع له. أخيراً زوجته الرّابعة والتي كانت تحبّه حتّى الموت، فقد أهملها هو وأساء معاملتها ولم يقدّم لها سوى القليل القليل.
الشَّعر على رأس المرأة تاجٌ لها وسرٌّ من أسرار جمالها، لذا عليها الاهتمام والاعتناء به، فضَعف شعرها أو ذُبوله سيؤثّر بشكل سلبي على مظهرها.
عندما يتحوّل لقاء الشّاب والشّابة إلى علاقة حقيقيّة، وتبدأ هذه العلاقة بالنّمو مع مرور الأيّام وتخضع للفحص والاختبار، يأتي يوم حين يصبح فيه من الضّروري أن تأخذ هذه العلاقة شكلها الرّسمي بإتمام الخطوبة.
وقفت السّيّدة "تومسون" معلّمة الصّف الخامس الإبتدائي، أمام تلاميذها في أوّل يوم دراسي لهم في العام الجديد، وأخذت تُلقي على مسامعهم كلمات التّرحيب ونظرت إليهم قائلة: "أحبّكم جميعاً، كذلك يفعل جميع المعلّمين والمعلّمات في هذه المدرسة وأرحّب بكم في هذا العام الجديد".
إنّه لأمر رائع أن يجد المرء شخصاً يشاركه هذه الحياة بحُلوها ومُرِّها، شريكاً يضحك معه ويسمع له ويتشاركان في الأتعاب والنّجاحات، يعبِّران عن أفراحهما وطموحاتهما وأحلامهما. ولجديّة هذا الموضوع فقد كتب الكثير من المُربِّين عن كيفيّة اختيار شريك الحياة المناسب، ولعلّ من أهم الوسائل لذلك: "الوضوح مع النَّفْس وبالتّالي الصّراحة التّامّة مع الآخر والمكاشَفة المتبادَلة بلا تزييف للحقائق، والاستعداد الدّائم للتّنازل عن الرّغبات الضّيّقة لأجل الوصول للتّفاهم والانسجام".
من قال بأنَّ التّاريخ من صُنع الرِّجال فقط؟ بالطّبع لا أحد، لأنّ التّاريخ من صُنع البشر رجالاً كانوا أم نساءً، فالإنسانيّة جمعاء تتلخّص في رَجُل وامرأة، إذاً التّاريخ هو يوميّات إنسان. في هذا المقال أحببت لَفت النّظر إلى نساء أبدعنَ وأَجَدنَ وأَضَفنَ إلى التّاريخ المزيد والكثير، نساء شاركنَ في صنع التّاريخ سواء كُنّ على مسرح الأحداث أم خلف الكواليس.
يُطلّ علينا الرّبيع في كلّ عام حاملاً مناسبات حافلة، ومن أوّلها اليوم العالمي للمرأة الموافق للثّامن من مارس (آذار). ففي ذلك اليوم المشهود من عام 1908، طالبت المسيرة التي ضمّت آلاف النّساء في نيويورك بالحقوق الإنسانيّة المشروعة للمرأة، محتجّات على الظّروف اللّا إنسانيّة في العمل ومطالبات بتخفيض عدد ساعات العمل، ووقف تشغيل الأطفال ومنح النّساء حقّ الاقتراع. وهكذا بدأ الاحتفال بالثّامن من مارس كيوم للمرأة الأمريكيّة تخليداً لمظاهرات نيويورك. كما ساهمت النّساء الأمريكيّات في دفع الدّول الأوروبيّة إلى تخصيص هذا اليوم كيوم عالمي للمرأة في أوروبا أيضاً.
صديقتي، هل تعانين من متاعب أثناء الدّورة الشّهريّة؟ هل تشعرين بآلام بالغة عند حدوثها؟ من المعروف أنّ 80 % من النّساء من مختلف الأعمار تصبنَ بآلام الدّورة الشّهريّة، بعضها لأسباب طبيعيّة، وبعضها لأسباب مَرضيّة. قد يكون البعض من هؤلاء النّساء عاملات أو أمّهات لا تملكن الوقت أو يوم إجازة لأخذ قسط من الرّاحة. وعندئذ تجلسنَ مكانهنّ لا حيلة لهنّ ولا قوّة غير التّوجُّع بصمت أو البكاء. ولكن دعونا نتعرّف سويّاً على بعض الطُّرُق المضمونة إمّا طبيّاً أو طبيعيّاً، للتّخلُّص أو التّقليل من هذه الالآم والمتاعب.
تشهد عمليّات التّجميل رَواجاً واسعاً في العالم أجمع بما فيه العالم العربي. والآراء منقسمة حول هذه العمليّات التي لا تكون عادةً للضّرورة الطّبيّة، وإنّما للمزيد من الحُسن والجمال وتغيير الشّكل، بما يتناسب مع معايير الجمال النّسبيّة والمُتغيّرة حسب اتّجاهات الموضة، والتي تختلف طبعاً من مجتمع لآخر. فهناك من يؤيّد هذه العمليّات وآخرون لايفعلون ذلك.
جلستُ كعصفورة مكسورة الجناحين، أراقب عصفورين حُرّين مُنِحا الحقّ في أن يتمتّعا بمشاركة بعضهما في بناء عشّهما الصّغير. كان الأوّل يلتقط القشّ من سلّة مُلقاة على سطح بيت وشريكته تتناوله منه، تُرتّبه بفرح وتغنّي بنغمات صوتها العذب وهي تصنع لهما العشّ الجميل.
وصلتني هذه الرّسالة من إحدى القارئات، كتبت فيها: أحبّه كثيراً وأغار عليه لأنّه رَجُلي الذي تحلم به كلّ الصّبايا. أخاف عليه من نسمة الهواء. أنتظره في المساء كي يعود إليّ ويملأ المكان عليّ. هو من أملك في هذه الحياة بعد أن تركتني والدتي وحيدة معه. اليوم جاءت سيّدة أُخرى لتشاركني به، أنا أغار عليه منها. عندما يُغلَق عليهما باب حجرتهما يقف قلبي من شدّة الخفقان، أكاد أقوم وأهجم على الباب لأحطّمه وأرتمي أنا بين ذراعيه، فهو أبي مُلكي وحدي.
حكتْ لي صديقتي قصّة جاءتها عبر الإنترنت، قصّة حقيقيّة حدثت بالفعل. يومها كنت حزينة ومتعبة فأسرتي كلّها مريضة ومصابة بحُمّى شديدة. ومع أنّها فترة الأعياد، إلّا أنّنا لم نتمكّن من قضاء يوم جميل، كانت الضّغوط أكبر منّي وكنت محتاجة لكلمات تشجيع.
معظم الفتيات تُحببنَ أن تكُنّ جميلات ومتألّقات، ومع أنّ الجمال الحقيقي يبدأ من داخل الإنسان، فالبساطة والتّواضع ومحبّة الآخرين تُظهر جمال الإنسان الدّاخلي وتنشره من حوله، ثمّ يأتي النّقاء والصّفاء ليُضيفا على هذا الجمال ويُحلّياه. تعالي اليوم سيّدتي لنتعلّم شيئاً عن جمال البشرة، فلا شك أنّك تسعين كي تحصلين على بشرة أكثر انتعاشاً وصفاءً.
هاهي السِّنين تحفر آثارها العميقة على وجنتي هذه العجوز التي تقف أمام إحدى واجهات المحلّات، والتي تعكس صورة وجهها في ضوء النّهار السّاطع. مضَتْ دقيقتان وكأنّهما سنين تمرّ عليها، وملامح الحزن ترتسم على وجهها. لم أستطع إلّا أن أتقدّم نحوها وأختلِق العُذر لأقول لها والابتسامة على وجهي: هل تحتاجين للمساعدة؟
سيّدتي أنت تهتمّين بكلّ شيء، بزوجك، ببيتك بأولادك بصحّة عائلتك، لكنّك غالباً ما تهملين نفسك، ولا تعتنين بها بسبب انشغالاتك العديدة، لكن ما تلبث أن تمرّ السّنون عليك وتبدأ الشّيخوخة برسم معالمها على وجهك، فتفاجأين مرّة وأنت تنظرين إلى المرآة وإذ بك قد كبرت كثيراً. لذلك أشجّعك على العناية ببشرتك، فهذا الأمر بات اليوم يشغل بال معظم السّيّدات، فالبشرة هي المرآة التي تطلّ من خلالها المرأة على الآخرين والعناية بها تعطيها إطلالة جميلة وإشراقة مميّزة.