أتى السيد المسيح من حوالي ألفين عام، غيّر العالم بأكمله، أتى ليصنع عهد جديد بين الإنسان والله، لينشر الحرية والسلام والحب والفرح والشفاء في عالم ساقط ومتألم.. وهذه الأيام هي ذكرى لأحداث غيرت العالم بدون جيش ولا سيف أو إجبار.. فهل تريد أن تعرف ماذا حدث في هذه الأيام؟ ماذا يعني أحد الشعانين، الجمعة العظيمة، وأحد القيامة.
الله لا يقيّد نفسه بطريقة حصرية ليكلّم بها الناس، إنما هو يستخدم طرقاً مختلفة تبعاً لقصده أو لحالة شخص ما.
عادةً ما نبدأ بتعريف المفاهيم، ولكني سأبدأ بتوضيح ما ليس صومًا، وذلك لكسر المفاهيم المغلوطة حتى نفهم بعمق ما هو الصوم وفقًا للكتاب المقدس.
يندرج هذا السّؤال في إطار العداوة للمسيح ورفضه وإنكاره، ويُراد منه تشويه صورة المسيح الإلهية وجعلها من مصادر وثنية، وجعل المسيح بمصاف إله كاذب عند الهندوس يدعى كريشنا.
يعتقد أو يؤمن الأحباء المسلمون أنّ السيد المسيح قد أنبأ وبشّر في الإنجيل المقدس بنبي ورسول يأتي بعده اسمه أحمد. من المهم جداً حتى نتحقق من صحة هذا الإدعاء عن النبؤة ب أحمد، أن نطرح مجموعة أسئلة بديهية ومنطقية تحتاج إجاباتٍ واضحةٍ وصريحة.
يُخطئ البعض عندما يَصف التّبشير بالمسيح بالتّنصير، لأنّ عبارة التنصير ومشتقّاتها غير موجودةٍ في قاموس الإيمان المسيحي بل هي منسوبة زوراً إلى المسيحيين، لذا الأصحّ هو القول: "التّبشير بالمسيح وبالإنجيل". وأيّ إنسان يؤمن بالمسيح بحسب الإنجيل يصبح "مسيحيّاً" وليس "نصرانيّاً".
يُخطئ البعض في اعتبار أنّ الطّلاق بين الزَّوجَين ممنوعاً قطعاً في الايمان المسيحي. والصّحيح هو أنّ الطّلاق صعب جدّاً ومحصور في شرطٍ وحيدٍ بحسب مشيئة الله في الإنجيل المقدّس
مرّ أبونا إبراهيم (أبو المؤمنين) باختبارٍ هو من أصعب الأمور التي قد تحصل لإنسان على الأرض. فقد أمره الله بأن يقدّم ابنه ضحيّة (ذبيحة) على الجبل، ليرى هل يطيعه إبراهيم في هذا الأمر أم لا.
يُشكِّل نَسَب السّيّد المسيح البشري مادّة هامّة يتمسّك بها نقّاد الإنجيل المقدّس ومتَّهموه بالتحريف، باعتبار أنّ كلّاً من متّى ولوقا يشيران إلى نَسَب المسيح ولكنّهما لا يتّفقان على تسلسل نَسَبه، بل كلّ واحد يَعرِض سلسلة نَسَب تختلف عن الآخَر.
يمكن تعريف المخطوطة بأنّها الوثيقة الرّئيسيّة لكتاب قديم دُوِّنت بخطّ اليدّ، إمّا من قِبَل صاحب الكتاب نفسه أو من قِبَل أشخاص آخرين تلقّوا المعلومات الصّحيحة والدّقيقة.
أسهل طريقة لرفض تعاليم كتاب، هي اتّهامه بالتّحريف والعمل على إقناع النّاس بهذا الأمر بوسائل شتّى. وهذا ما فعله قوم من النّاس تجاه الكتاب المقدّس كتاب الله الوحيد.
أكّد لنا السّيّد المسيح من خلال تعاليمه أنّ رسالته هي الرّسالة الإلهيّة الختاميّة، وممّا علّمنا إيّاه قوله لنا: "وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ ...".
غالباً ما يعتمد نُقّاد الإيمان المسيحي على اجتزاء نصٍّ من الإنجيل المقدّس منسوب للرّب يسوع المسيح، وخلعه عن سياقه ليتحجّجوا به نفياً