المؤلف: عبد المسيح
التصنيف: سيرة المسيح
في زمن قاتم كانت الأمة تحت الاحتلال، بلا أمل ولا رجاء، وفي ظل أوضاع قاسية كان الشعب يحلم بالحرية وينتظر تحقيق الوعد بمجيء "المسيّا" (المخلص). وفي وسط الظلمة، جاء خبر سار إلى فتاة بسيطة، خبر لم يكن مؤثّرًا في وقته فحسب، بل غير مصير البشرية كلها!
ظهر ملاك الرب جِبْرَائِيلُ وقال لمريم العذراء:
"وها أنت ستحبلين وتلدين ابنًا، وتسمينه يسوع. هذا يكون عظيمًا، وابن العلي يُدعى" (لوقا 1: 31-32). هذا هو الخبر السار الذي غير مصير البشرية كلها، والذي قسم التاريخ!
في هذا الكتاب، يتحدث الكاتب عن ميلاد السيد المسيح، فيسرد أحداثه بأسلوب قصصي يجمع بين ما جاء في الإنجيل المقدس وما أضافه من حبكة أدبية أراد بها تقريب المشهد إلى ذهن القارئ.
يتناول الكاتب الخلفية التاريخية والدينية التي سبقت الميلاد، ويُظهر كيف كانت البشرية تعيش في ظلام روحي يفوق في شدته ظلام الظروف السياسية والاجتماعية. كما يعرض لقاء الملاك بمريم العذراء، وردّ فعلها المتواضع المليء بالإيمان، ويذكر أيضًا موقف يوسف النجار.
يستعرض الكاتب زيارة من شهدوا ميلاد السيد المسيح، من أبسط الناس كالرعاة، إلى أعلاهم مقامًا كالمجوس، مما يؤكد أن المسيح جاء من أجل الجميع، وأن بابه مفتوح لكل من يؤمن، دون تفريق في جنس أو مكانة أو خلفية.
إن هذا الميلاد العذراوي يحمل دلالات عظيمة عن هُوية السيد المسيح؛ فكما أن ولادته متفرّدة لا يشبهها أي ميلاد، كذلك هو نفسه لا يشبه أحدًا. لم يكن مجرد نبي، بل هو الله الظاهر في الجسد، الذي جاء ليحل بين الخطاة مثلنا ويقدم خلاصًا يرفع عنا ثقل المعصية
إذا كانت لديك تساؤلات حول السيد المسيح، أو أردت معرفة المزيد عن ميلاده العجيب، أشجعك أن تبدأ بهذا الكتاب، الذي يمكنك تحميله مجانًا من الرابط أعلاه. كما يمكنك تحميل كتب روحية للباحثين عن الله والمسيحية من خلال (هذا الرابط)
الله القوي، كيف ولماذا يتجسد داخل أحشاء امرأة؟