قرأتُ مؤخـّراً هذا القول: "إنّ الزّواج السّعيد هو اتّحاد شخصين يعرفان كيف يغفِران لبعضهما البعض".
لكلّ إنسان على هذه الأرض جوع شديد للحُبّ ولنَيل المديح والتّقدير.
كان أحد أصدقائي يحضر مؤتمراً لطلاب الجامعة - هذا الصّديق تزوّج قبل أربعة أعوام تقريباً من حضوره لهذا المؤتمر، وكان يحبّ زوجته وسعيد معها
في ظلّ الظّروف الاقتصاديّة الصّعبة، توَدّ كلّ ربّة منزل أن تُعِدّ عزومة ناجحة بأقلّ التكاليف،
إحدى أكثر الطّرُق فاعليّة لتُعلِّمي زوجك كيف يشجّعك، هي أن تُباردي أنت أوّلاً بتشجيعه،
سيّدتي قد تشتكين بأنّ زوجك أهملك أو تركك من أجل امرأة أخرى، تأنّين وتتألّمين
"أهلاً حبيبي، هذه مجرّد ملاحظة صغيرة لأخبرك بأنّي أحبّك وأفتقدك فأسرِع بالعودة إليّ". ابتسم خالد، ثنى الورقة وأعادها إلى حافظة نقوده.
أجوب الشّوارع كلّ يوم أفتّش هنا وهناك، أستمع لقصص وروايات تحكيها قلوب تائهة باحثة عن قلب يسمعها. وفي كلّ مرّة أمرّ فيها

"واثقُ الخُطوةِ يمشي مَلَكاً" ... إنّ واحداً من أهم جوانب نموّ الشّخصيّة هو تطوير المفهوم الذّاتي للشّخصيّة بطريقة صحيّة. فما نفكر به عن
· حتى لا تهدم زواجك بيدك: مقارنات وتعليقات قد تقولها بهدف الدردشة فقط،
"لقد أخطأ في حقّكِ، وطعنكِ في كرامتكِ وفي كبريائكِ، وأهانَ أنوثتك!!