المؤلف: عبد السلام لوديي
التصنيف: العقائد ومواضيع أخرى
القوانين ليست مجرد أوامر تُفرَض على الناس، بل لها فوائد عميقة لحياة الفرد والمجتمع، فهي تُحقّق النظام، وتُعرّفنا ما الصواب وما الخطأ، وتنظم العلاقات بين الناس، وتضمن الحقوق أيضًا. وهكذا هي الشرائع الإلهية، فمن أفضل مَن يعرف مفاتيح هذه الحياة إلا واهبها؟ ففي طاعة وصاياه حياة سعيدة. ولذلك أعطى الله لشعبه في القديم ما يُسمى بالوصايا العشر، أو لوحي الشهادة، الوصايا التي أعطاها الله للنبي موسى وفقًا للكتاب المقدس.
يقدم الكاتب في هذا الكتاب شرحًا مفصلًا لتلك الوصايا العشر، ويقسمها إلى قسمين رئيسين:
يعرّف الكاتب الوصايا العشر على أنها وصايا الله التي ألزم بها عباده وأوجب عليهم حفظها، وقد جاءت على شكل عهد أو ميثاق يُلزِم بتنفيذها، وهي وصايا تُحدّد العلاقة بين الله وشعبه، وبين شعب الله والغرباء عنهم. وبهذه الوصايا قصد الله الخير للإنسان، وفي طاعتها حياة أكثر سعادة.
تتلخص هذه الوصايا في:
نجد هذه الوصايا في سفر الخروج، الإصحاح العشرون من الكتاب المقدس، وقد لخص السيد المسيح كل هذه الوصايا في المحبة لله وللقريب.
هل فكرت يومًا، عندما قرأت الوصايا، كم واحدة منها تكسر في اليوم؟ بل قد لا يكون مبالغة إن قلنا: في الساعة!
لم يستطع الإنسان يومًا أن يطيع الوصايا أو ينفذها بمجهوده البشري، ويمكننا القول إن أحد أهداف وجود الوصايا كان إظهار عجز الإنسان عن إرضاء الله بجهده الشخصي، واحتياجه إلى مخلص يأخذ بيده.
لهذا جاء السيد المسيح ليحل المعضلة التي وقع فيها البشر. فقد عاش السيد المسيح حياة نفّذ فيها الوصايا بالكامل، فعاش بلا خطية، ومات على الصليب ليخلّص كل من يؤمن به من سلطان الخطية، فتُغفر خطاياه ويصير بارًّا أمام الله. وبقبول المسيح بالإيمان، تُخلق في داخل الإنسان خليقة جديدة تمكنه من العيش وفقًا لوصايا الله، فينطلق في طاعته من الحب لا من الواجب، لأن ذلك ثمرة تغيير في القلب.
إذا أردت معرفة المزيد عن الوصايا العشر، أو عن مبادئ الحياة السعيدة، أشجعك أن تبدأ بهذا الكتاب، الذي يمكنك تحميله مجانًا من الرابط أعلاه. كما يمكنك تحميل كتب عن الحياة المسيحية من خلال (هذا الرابط).
الكتاب المقدس يتألف من عهدين، فهل العهد القديم يعتبر أساسًا للعهد الجديد؟
الغفران هل يستحيل من دون المسيح؟
هل يحتاج الإنسان إلى رسالة إلهية بعد المسيح؟