المؤلف: القس/ منيس عبد النور
التصنيف: سيرة المسيح
لم يأتِ إلى الأرض شخص فريد كالسيد المسيح؛ فقد كان كل ما يفعله ويقوله فريدًا من نوعه. كان قلبه دائمًا منصبًا على الناس، ولم يطلب يومًا شيئًا لنفسه، ولم يفكر في ذاته قط، بل بذل نفسه من أجل الآخرين، لخدمتهم، ولمحبتهم، والأهم من ذلك، لفدائهم. كان يجول يصنع خيرًا، ويشفي المرضى، ويحرر المأسورين، ويُقيم الموتى. كان كل ما يفعله يعلِن أنه أكثر من مجرد نبي!
في هذا الكتاب، يقدم الكاتب تأملات روحية في ثمانٍ وعشرين معجزة وردت في الأناجيل الأربعة، مركزًا على ثلاث زوايا عند الحديث عن المعجزات:
- الشخص المحتاج إلى المعجزة
- المؤمنون وغير المؤمنين بالسيد المسيح الذين شاهدوا المعجزة
- السيد المسيح فاعل المعجزة
يقدم الكاتب في كل فصل من فصول الكتاب إحدى المعجزات في شكل شرح كتابي وتأمل روحي، ويختم بتطبيقات عملية تساعد القارئ على ربط المعجزة بحياته اليومية.
تشمل معجزات المسيح: شفاء المرضى، وإقامة الموتى، والسيطرة على عناصر الطبيعة، وطرد الأرواح الشريرة، وإشباع جموع من الناس.
لقد أجرى السيد المسيح معجزاتٍ لا تُعد ولا تُحصى، حتى إن يوحنا، أحد كتبة الأناجيل الأربعة قال: "وهناك أمور أخرى كثيرة عملها يسوع، أظن أنها لو دونت واحدة فواحدة، لما كان العالم كله يسع ما دون من كتب!" (إنجيل يوحنا 21: 25).
لم تكن هذه المعجزات مجرد ظواهر خارقة للطبيعة، بل كانت برهانًا على هُوية السيد المسيح أنه الله الظاهر في الجسد، الذي لما رأى خليقته في ورطة وتحت سلطان الخطية، قرر أن يأتي إلى أرضنا ليحل هذه الأزمة، لكي ننال الغفران ونعود إلى حالة الشركة مع الله. وهذه المعجزة الأهم على الإطلاق أن يغير السيد المسيح قلبك بالكامل وتنضم لعائلة الله!
إذا أردت معرفة المزيد حول حياة السيد المسيح ومعجزاته، أشجعك أن تبدأ بهذا الكتاب، الذي يمكنك تحميله مجانًا من الرابط أعلاه. كما يمكنك تحميل كتب روحية للباحثين عن الله والمسيحية من خلال (هذا الرابط)
السيد المسيح هو نبي ورسول ألا يكفيكم ذلك؟
المسيح قام بأعمال عجائبية كثيرة (إعجاز أو معجزات)، فهل هي تؤكد إلوهيته؟