الله عزّ وجلّ، قدّس الزّواج، رَجُل واحد لامرأة واحدة، يُثمرون بَنيناً وبناتاً عطيّة من عند الله العزيز الكريم.
لا نعترض على تسمية الإيمان المسيحي بالدِّين المسيحي، إلاّ أنّ الأصحّ أنْ لا يُقال المبادئ الأساسيّة في الدِّين المسيحي بل في الإيمان المسيحي.
من صفات الله الخاصّة به أنّه كلّي القدرة وكلّي الوجود وكلّي الحكمة وكلّي المعرفة، وعلى هذا الأساس نؤمن أنّ الله قادر أن يفعل ما يشاء ويقرّر ما يشاء ويبقى في الوقت عينه الله الكامل الصّفات.
قال الرّبّ يسوع في إنجيل يوحنّا 15: 4
، هذا الكلام موجّه إلى كلّ مؤمن بالرّبّ يسوع المسيح وذلك لكي يعطي إيمانه ثمراً جيّداً يمجّد الله ويرفع من شأن المؤمن في عَينَي الله.
يؤمن المسيحيّون بالرّوح القدس على أنّه روح الله، وهو الأقنوم الثّالث في الثّالوث الأقدس الإله الواحد الذي لا ينفصل ولا يتجزّأ.
لا مانع أن نقول عن الرّبّ يسوع إنه نبي أو "النّبي"، أو "الرّسول" بمعنى حامل رسالة للنّاس، ولكن لا يجوز بل لا يمكن لنا أن نقف عند هاتَين الصّفَتَين مكتفين بهما لنفيَ المسيح حقّه، لأنّه، له كلّ المجد، أكثر من رسول وأعظم من نبي.
يؤمن المسيحيّون أنّ الكتاب المقدّس هو كلمة الله الموحى بها بالرّوح القدس إلى أشخاص من مستويات مختلفة لكي يدوّنوها بكلّ أمانة.
يؤمن المسيحيّون أنّ يسوع المسيح سيعود ثانيةً إلى عالمنا الأرضي، وستسبق عودته علامات كثيرة ذكرها لنا الإنجيل المقدّس، حيث نقرأ عن عودة ربّنا يسوع المسيح ثانيةً في سِفر أعمال الرّسُل 1: 11
.
كثيرٌ من النّاس لا يؤمنون بوجود الشّيطان (إبليس)، بل يعتبرونه خرافة، ولكن الوحي في الكتاب المقدّس كثيراً ما جاء على ذِكر الشّيطان، من سِفر التّكوين في العهد القديم إلى سِفر الرّؤيا في العهد الجديد.
من المستحيل أن يقوم إنسان مثلنا بفدائنا، فكيف يستطيع مديون أن يسدّد دَين مديون آخَر. عليه أوّلاً أن يسدّ دَينه قبل التّفكير في دفع دَين شخص آخَر.
لا شكّ أنّ المسيح الرّبّ قد قام بأعمال خارقة عجائبيّة (إعجاز علمي وروحي ومادّي) كما يظهر لنا في الإنجيل المقدّس، غير أنّه يجب التّمييز بين أَمرَين هامَّين بخصوص هذه الأعمال الإعجازيّة.
هذا سؤال يخطر ببال كثيرين من المؤمنين بالرّبّ يسوع المسيح، الذين عرفوه معرفة حقيقيّة واختبروا نِعَمه وبركاته السّماويّة ومحبّته الطّاهرة وسلامه العجيب.
خلق الله الإنسان على صورته ومثاله كما يعلن لنا الكتاب المقدّس، وقد ميّزه عن سائر مخلوقاته وأحبّه وسلّطه على سائر خلقه جاعلاً إيّاه أعلى وأرفع شأناً منها.