هل حقاً أَهانَ السّيّد المسيح المرأة الكنعانيّة حين قال: ليس حسناً أن يُؤخذ خبز البَنين ويُطرح للكلاب؟(متى15: 21-28
). ماذا قصد المسيح؟ ما هي الرّسالة التي يريد إيصالها من خلال عبارته هذه؟
يستغرب الأحبّاء المسلمون كوننا نؤمن أنّ يسوع المسيح (عيسى) هو الله، ويحتجّون على ذلك بشدة وينكرون ألوهيّة المسيح مكتفين باعتباره نبياً من أنبياء الله لا أكثر، وما الإيمان به ربّاً وإلهاً إلا شركاً بالله.
هل يمكننا أن نتأكّد من صحّة الكتاب المقدّس؟ هل يمكننا أن نثق بأنّه فعلاً كلمة الله الموحى بها؟ هذا الفيلم يجيب بطريقة علميّة وبناءً على وثائق أنّ الكتاب المقدّس جدير بالثّقة والتّصديق.
يضع الكثير من النّاس قادتهم الدّينيّين والسّياسيّين والاجتماعيّين في مرتبة عالية تليق بأعمالهم وإنجازاتهم. فمنهم من يقول إنّ هذا القائد هو أهمّ شخص عرفه التّاريخ، وآخرون يَصفون نبيّاً معيّناً بأنّه أشرف وأكرم وأنبل من غيره من البشر.
بحسب الإحصائيّات الأخيرة الصّادرة عن منظمّات دوليّة وإنسانيّة انخفضت نسبة المسيحيّين "النّصارى كما يسمّيهم المسلمين" في الشّرق الأوسط (العراق، سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين ومصر) من 20% إلى 5% فقط.
يظنّ كثيرون أنّ الله في العهد القديم قد تغيّرت صورته عن العهد الجديد، وأكثر من ذلك يتوهّم كثيرون أنّ الله في العهد القديم هو ليس نفسه الله في العهد الجديد.
جميع النّاس يَنشدون السلام ويَجِدّون في نواله، ولكن يبقى السّؤال الهامّ الذي يشغل بال كثيرين من النّاس في العالم.
تكثُر الأسئلة حول إنجيل برنابا لدى الأحبّاء المسلمين، وحول سبب عدم إيماننا به وقبوله على أنّه جزء من العهد الجديد، كَ "إنجيل متّى" و"إنجيل مرقس" و"إنجيل لوقا" و"إنجيل يوحنّا".
تُشكّل قيامة الرّبّ يسوع المسيح من الموت أحد أعمدة الإيمان المسيحي ومن دونها يفقد هذا الإيمان معناه ويَحيد عن هدفه وهو خلاص الإنسان الذي أنجزه المسيح بموته على الصّليب غالباً الموت بالقيامة ...
نؤمن كمسيحيّين بأنّ المسيح يسوع ربّنا يهبنا السّلام، وسلامه يختلف عن السّلام الذي يمكن أن يحصل عليه الإنسان من مصادر أُخرى سواء بشريّة أو ماديّة أو معنويّة. يقول السّيّد المسيح في الكتاب المقدّس في إنجيل متّى 5: 9
.
هذا السّؤال الهامّ يُطرح علينا بصيغته هذه أو بِصِيَغ أُخرى، كأن يقول أحدهم: أَلَا تُشجّع فكرة الفداء المسيحي على ارتكاب الخطيّة والذّنوب باعتبار أنّ المسيح غفرها أو سيغفرها له؟
يحتلّ موضوع الخمر جانباً هاماً وسط المواضيع التي يهتم بطرحها نُقّاد الإيمان المسيحي، وحجّتهم بذلك عن سوء فهم أو عن سوء نيّة، أن الكتاب المقدّس يشجّع على شرب الخمر وعلى السُّكر، فيقومون بطرح موضوع الخمر بصيغة تجميليّة كالسّؤال المطروح أعلاه.
يمكن تعريف الصّلاة في الإيمان المسيحي بأنّها "لقاء مع الله"، فيها يُقدِّم المُصلّي لله الشّكر والحمد ويسأله غفران خطاياه ويرفع أمامه طلباته وتضرّعاته.