search
burger-bars
Share

موقفنا من الله

يقال بأن الشيطان يصفد فلا يستطيع أن يؤذي المؤمنين ولا أن يجربهم لفترة معينة (وهي فترة الصوم). ومن هو أقوى من الشيطان كي يكبله غير الله؟ فبالتأكيد الله هو من يقيد الشيطان ويمنعه عن الاقتراب حتى من الصائمين. وهنا يظهر الله جبروته وقوته ومحبته لمن يصوم.

من الممكن أن تكون هذه الفكرة جميلة للصائمين. لكن ماذا عن وجهة نظرنا من نحو الله الذي يمنع الأذى عن بعض الناس ويسمح به لبقية الناس؟ فهل محبة الله تقتصر على مجموعة معينة من الناس، بحيث يمنع بقية الناس من التمتع بهذه المحبة والحماية الإلهية؟ وهل إرادة الله أن يقيد الشيطان لفترة معينة فقط ولفئة معينة فقط مرة كل سنة؟ لا أعرف إن كان ما نسمعه عن الله هو وجهة النظر الصحيحة عنه؟ فما هو موقفك من الله في هذه الحالة؟

تواصل معنا الآن (من هنا) لنتحدث سوياً بشأن هذا الموضوع.

انجيل يوحنا 8: 32 "تعرفون الحق والحق يحرركم"

يقدم إنجيل المسيح معنىً جديداً للحرية، فهي تختلف عن الحرية التي تنشدها الشعوب من سطوة الرؤساء والحكام. الحرية بحسب الإنجيل هي التخلص من الخطية التي تقيد حياتنا، والحرية تجعلنا في علاقة شخصية مباشرة مع الله. يتكلم الإنجيل عن الحرية التي تعطي هوية جديدة للإنسان في نظر نفسه والله والمجتمع. يعلم الانجيل عن مغزى الحرية الأصيلة، لذلك نشجعك بأن تقرأ الإنجيل المقدس لتكتشف وتختبر حرية المسيح كما أرادها هو لك.

Facebook X YouTube Pinterest TikTok Threads

 

Android Apps app-store