search
burger-bars
Share

حرب داخلية

أفرح عندما يقترب وقت الصيام، لأنني أعلم بأنني لن أخطئ ولن أفعل ما أفعله بقية الأيام، لأن الشيطان لن يدخل الوساوس إلى رأسي، لأنه ببساطة مقيد ولا يقدر أن يفعل شيئاً. لكن الحقيقة ما أحياه الآن بعد مضي أكثر من نصف فترة الصوم أنني أشعر بالوساوس أكثر فأكثر في ذهني. لدي رغبة في أن أكون أفضل، لكن عقلي وأفكاري يظهران العكس، إذ كل ما أفكر فيه وأنا صائم هو الوساوس والشرور. فماذا أفعل؟ أصوم ومع ذلك لا يحدث شيء.

على ما يبدو أن هذا الإنسان يقاوم عن طريق الصوم أي الامتناع عن الأكل والشرب، وكأن المشكلة بما يدخل إلى جسده. لكن مشكلة هذا الإنسان هي بما يخرج من داخله من أفكار ووساوس. فكيف تكون المقاومة خارجية؟ وكيف نقاوم من الداخل؟

انجيل يوحنا 8: 32 "تعرفون الحق والحق يحرركم"

يقدم إنجيل المسيح معنىً جديداً للحرية، فهي تختلف عن الحرية التي تنشدها الشعوب من سطوة الرؤساء والحكام. الحرية بحسب الإنجيل هي التخلص من الخطية التي تقيد حياتنا، والحرية تجعلنا في علاقة شخصية مباشرة مع الله. يتكلم الإنجيل عن الحرية التي تعطي هوية جديدة للإنسان في نظر نفسه والله والمجتمع. يعلم الانجيل عن مغزى الحرية الأصيلة، لذلك نشجعك بأن تقرأ الإنجيل المقدس لتكتشف وتختبر حرية المسيح كما أرادها هو لك.

Facebook X YouTube Pinterest TikTok Threads

 

Android Apps app-store