search
burger-bars
Share

الصدقة

أي تقديم المعونة للمحتاجين سواء من المال أو الغذاء أو الكساء وغيرها، هي عمل خير ضروري. كم هو رائع أن يشعر الإنسان باحتياجات أخيه الإنسان فيسعى إلى سدّ ما أمكنه منها، دون أن يكون فعله تحقيقاً لغايةٍ شخصيةٍ أو ظنّاً منه أنه يسترضي الله بحثاً عن التكفير عن سيئةٍ أو أكثر. قد يظن كثيرون أنهم يشترون رضى الله وغفرانه بجملة صدقات أو حسنات تريح ضمائرهم وتستر خطاياهم خلال فترة زمنية معينة من السنة، وهذا قد يدفع كثيرين إلى إتيان سيئات برضاهم متكلين على "إذهابها" بصدقات وحسنات ترجح كفة ميزان حياتهم. يقول السيد المسيح: "اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَنْظُرُوكُمْ، وَإِلاَّ فَلَيْسَ لَكُمْ أَجْرٌ عِنْدَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ ... وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ". ما رأيك بقول المسيح يا صديقي؟

انجيل يوحنا 8: 32 "تعرفون الحق والحق يحرركم"

يقدم إنجيل المسيح معنىً جديداً للحرية، فهي تختلف عن الحرية التي تنشدها الشعوب من سطوة الرؤساء والحكام. الحرية بحسب الإنجيل هي التخلص من الخطية التي تقيد حياتنا، والحرية تجعلنا في علاقة شخصية مباشرة مع الله. يتكلم الإنجيل عن الحرية التي تعطي هوية جديدة للإنسان في نظر نفسه والله والمجتمع. يعلم الانجيل عن مغزى الحرية الأصيلة، لذلك نشجعك بأن تقرأ الإنجيل المقدس لتكتشف وتختبر حرية المسيح كما أرادها هو لك.

Facebook X YouTube Pinterest TikTok Threads

 

Android Apps app-store