search
burger-bars
Share

الخطية الأصلية

نخطئ نعم، نفعل السيئات نعم، نفتكر في الشر نعم، تخرج كلمات رديّة من أفواهنا نعم. نحاول كل يوم أن نفعل الخير وأن ننطق بالحق وبالكلام الجميل، لكن نجد أنفسنا نميل نحو الشر والخطية. لنكن واقعيين فجميعنا نتحارب مع هذه الأفكار كل يوم، والمشكلة أنني أعرف أن جميع الناس حالهم هكذا. فعلى ما يبدو أننا ورثنا الخطية من آبائنا وأجدادنا وأننا سنورِّثها لأولادنا ولأحفادنا من بعدنا. فمهما تعبنا على تربية أولادنا نجد أن بذرة الخطية والشر موجودة في داخلهم.

بالعودة إلى تاريخ الخطية نجد أن آدم أول من عصى ربه، ونحن ورثناه (المعصية) منه. فالسؤال هل سترافق الخطية الإنسان جيلاً بعد جيل؟ وما هو الحل للتخلص منها بشكل جذري؟

انجيل يوحنا 8: 32 "تعرفون الحق والحق يحرركم"

يقدم إنجيل المسيح معنىً جديداً للحرية، فهي تختلف عن الحرية التي تنشدها الشعوب من سطوة الرؤساء والحكام. الحرية بحسب الإنجيل هي التخلص من الخطية التي تقيد حياتنا، والحرية تجعلنا في علاقة شخصية مباشرة مع الله. يتكلم الإنجيل عن الحرية التي تعطي هوية جديدة للإنسان في نظر نفسه والله والمجتمع. يعلم الانجيل عن مغزى الحرية الأصيلة، لذلك نشجعك بأن تقرأ الإنجيل المقدس لتكتشف وتختبر حرية المسيح كما أرادها هو لك.

Facebook X YouTube Pinterest TikTok Threads

 

Android Apps app-store